المقالات

صحائفُ الملكوت

قراءة في الرؤية الكونية للقرآن الكريم

تمهيد

إنّ أول ما يدركه ابنُ الوجود هو ذاته؛ فيعيها ويدركها، ثم ينتقل الى التفاعل مع ما يحيطه من موجودات، فتبدأ معارفه بالتشكل والتألف. وأول تفاعلٍ يبنيه بينه وبين هذا الوجود هو التفاعل الحسي؛ فتبدأ صور المحسوسات ترتسم في عقله، ويبدأ بتشكيل علاقاته بالممكنات  بحسب حسه وعقله. فيرى أشكالًا وأنواعًا مختلفة، متجانسةً في نظامٍ متساندٍ متعاضد، ثم يشرع يتكيف مع هذا الوجود على ما يصوره له حسه.

لكن، ما هذا الوجود الذي يتكيف معه الإنسان؟ وما علاقته به؟ وما الغاية من وجوده فيه؟

وقبل الإجابة، لا بدَّ أن نسأل سؤالًا جوهريًا، سيكون منطلق بحثنا، ومحطتنا الأولى في تأسيس رؤيتنا الكونية:

ما المرجع الأساسي، وما فهرست هذا العالم الكبير الذي يعيش فيه هذا الخليفة ذو الآمال اللامحدودة، والأعداء والمنغصات اللامحدودة؟

نعم، بلا شك، إنه القرآن العظيم؛ وهو الذي سيكون الصاحب لنا في أسفارنا التي سنقطعها سويًا في سلسلة من المقالات، كي نجيب عن هذه الأسئلة التي ما فتئت تطرق باب عقل ابن آدم.

القران مفسر كتاب العالم 

القرآن العظيم كتابٌ يُعنى بالعمل أكثر مما يُعنى بمجرد النظر، وقد جاء مبينًا لمقاصد الوجود، ومفصلًا لسبل الهداية، ومرشدًا الإنسان في رحلته في مملكة القاهر ذي الجلال، الرحمن ذي الجمال، حتى يأخذ بيده إلى الصراط المستقيم، وهو يؤدي الوظيفة التي خُلق لأجلها، كما قال سبحانه: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾. فلا يزال سائرًا في مدارج الكمال حتى يبلغ الغاية التي أخبر الله عنها بقوله: ﴿وأنّ إلى ربك المنتهى﴾.

ولا ريب أنّ الإنسان، وقد كان مبدأ نشأته من الجنة، إنما هبط إلى هذا العالم غريبًا، وهيأه الله تعالى بما أودع فيه من الاستعدادات والقوى؛ ليكون أهلًا للخلافة، وقادرًا على عمارة الأرض، وتحقيق الحكمة التي من أجلها أوجد. ولهذا كانت حقيقة الإنسان حقيقةً جامعةً، بها استحق أن يكون مظهرًا للخلافة، ومحورًا تنتظم حوله مراتب هذا العالم.

وفي هذا المعنى يقول داود القيصري:

«الإنسانُ هو محلّ جميع نقوش الأسماء الإلهية والحقائق الكونية التي يتمكن بها من الخلافة، وبهذا الاعتبار سمّاه الحقُّ خليفةً، بقوله: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾».

وقال أيضًا، في التسمية الإلهية بالاسم الرباني:

«ألا ترى الدنيا باقيةً ما دام هذا الشخص الإنساني فيها، والكائنات تتكون، والمسخرات تتسخر، فإذا انتقل إلى الدار الآخرة، مارت هذه السماء مورًا، وسارت الجبال سيرًا، ودكت الأرض دكًا، وانتثرت الكواكب، وكورت الشمس، وذهبت الدنيا، وقامت العمارة في الدار الآخرة بنقل الخليفة إليها».

وهذا كله يشير إلى أنّ الإنسانَ ليس موجودًا عرضًا في هذا العالم، بل هو المقصود بالتكليف، والمخاطب بالوحي، والمهيأ لحمل الأمانة، وأن ما في الكون إنما ينتظم في نظام التسخير؛ ليعينه على بلوغ غايته.

ومن هنا كثر في القرآن ذكر التسخير، فقال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾
(إبراهيم: 33).

وقال سبحانه: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾ (إبراهيم: 33).

وقال تعالى: ﴿وذللناها لكم﴾ .

فليس التسخير، إذن، مجرد إخبار عن منافع الأشياء، وإنما هو بيانٌ للرابطة التي أقامها الله بين الإنسان والعالم، حتى يكون الكون كله معينًا له على أداء وظيفة الخلافة.

إنّ الإنسانَ ليس موجودًا عرضًا في هذا العالم، بل هو المقصود بالتكليف، والمخاطب بالوحي، والمهيأ لحمل الأمانة، وأن ما في الكون إنما ينتظم في نظام التسخير؛ ليعينه على بلوغ غايته.

ولهذا يرسم القرآن للإنسان رؤيةً كونيةً متكاملةً، يعرفه بها حقائق الموجودات، ويكشف له عن حكم إيجادها، ويعلمه كيف يتعامل معها؛ حتى لا يقف عند ظواهرها، بل ينفذ إلى ما أودع الله فيها من الأسرار والدلالات.
 
كيف عرّف القرآن الكريم بالحيوان؟

لم يقتصر القرآن على تعريف الإنسان بالعالم الذي سُخِّر له، بل عرَّفه كذلك بمخلوق يشاركه هذه الأرض، وهو الحيوان. غير أنّ القرآن لا يقدمه بوصفه موجودًا أدنى لا يستحق النظر، وإنما يقدمه آيةً من آيات الله، وعالمًا قائمًا بنفسه، له نظامه، وإدراكه، وتسبيحه، ووظيفته في هذا الكون.

فالحيوان، من حيث جبلّته، متكيفٌ مع نظام الكون، منسجمٌ مع سننه، جارٍ على مقتضى فطرته، لا يعرف التردد الذي يعرض للإنسان، ولا الصراع الذي ينشأ من مخالفة الفطرة، بل يعيش في توافق مع النظام الذي أقامه الله فيه.

ولعلّ أول لقاءٍ يصوره القرآن بين الإنسان والحيوان يحمل دلالةً بديعة، وذلك في قوله تعالى: ﴿ فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾ (المائدة 31 )، حيث كان الغراب معلمًا للإنسان في أول مشهدٍ من مشاهد التاريخ البشري بعد وقوع الجريمة.

ثم يلفت القرآن الأنظار إلى عالمٍ آخر، بقوله سبحانه: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ (النحل: 68)، فيكشف أنّ لهذا المخلوق الصغير نظامًا وهدايةً ربانيةً خاصة.

ثم يعمم هذه الرؤية بقوله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنعام: 38)، فينقل نظر الإنسان من مجرّد الانتفاع بالحيوان إلى التأمل في كونه أمةً قائمةً، لها سننها، ونظامها، وآياتها.

وهكذا يرشد القرآن إلى منهجٍ آخر في النظر إلى الحيوان؛ فلا يكون النظر إليه نظر استهلاك أو اعتياد، وإنما نظر اعتبار واستلهام، إذ كلُّ مخلوقٍ بابٌ من أبواب معرفة الله، وآيةٌ من آيات حكمته، ومظهرٌ من مظاهر إتقانه.

وما أبدع ما عبّر به القزويني في عجائب المخلوقات حين قال:

«فلو علم أنه من عمل النحل لتعجب أيضًا من حيث إنّ ذلك الحيوان الضعيف كيف أحدث هذه المسدسات المتساوية الأضلاع، التي عجز عن مثلها المهندس الحاذق مع الفرجار والمسطرة، ومن أين لها هذا العسل الذي أودعته فيها ذخيرةً للشتاء، وكيف عرفت أنّ الشتاء يأتيها، وأنها تفقد فيه الغذاء، وكيف اهتدت إلى تغطية خزانة العسل بغشاء رقيق؛ ليكون الشمع محيطًا بالعسل من جميع جوانبه، فلا ينسفه الهواء، ولا يصيبه الفأر.»

لا يكون النظر إلى الحيوان نظر استهلاك أو اعتياد، وإنما نظر اعتبار واستلهام، إذ كلُّ مخلوقٍ بابٌ من أبواب معرفة الله، وآيةٌ من آيات حكمته، ومظهرٌ من مظاهر إتقانه

وهذا هو عين المنهج الذي يربي عليه القرآن؛ فإنّ العجب بالمصنوع ليس غايةً في ذاته، وإنما هو معبر إلى شهود حكمة الصانع. فكلما ازداد الإنسان تأملًا في دقائق الخلق، ازداد علمًا بإحكام الصنعة، وإذا ازداد علمًا بإحكام الصنعة، ازداد معرفةً بعظمة الصانع.

ولذلك كان التفكر، عند علماء الإسلام، عبادةً ومنهجًا للمعرفة معًا؛ لأنه ينقل النفس من الألفة التي تحجبها عن رؤية العجائب إلى شهود الآيات الكامنة في كل موجود.

فإن الألفة من أعظم الحجب؛ إذ يمرُّ الإنسان على أعجب المخلوقات كلّ يوم، فلا يثير فيه اعتياده لها سؤالًا ولا دهشة. ولو تجرد عن هذا الحجاب، لرأى أنّ العالم كله قائم على الإعجاز والإحكام. 


كتاب منظور و كتاب مسطور 

ومن هنا يبلغ المتفكر الغاية التي رسمها القرآن، فيقول مع أولي الألباب: ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلًا﴾، إذ لا يرى في الوجود شيئًا خاليًا من الحكمة، ولا موجودًا مجردًا عن الغاية، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾

(سورة الأنبياء: 16)

وعندئذ يتحول الكون كله إلى كتاب منظور، كما أنّ القرآن كتاب مسطور، ويغدو كلٌّ منهما شاهدًا على الآخر، وهاديًا إلى معرفة الواحد القهار.

وقد أحسن من قال:

تأمل سطور الكائنات، فإنها
 من الملأ الأعلى إليك رسائلُ

ولا يكتفي القرآن بأن يدعو الإنسان إلى النظر في عالم الحيوان على وجه الإجمال، بل يعرفه بضروب شتى من أنواعه، ويكشف له في كل نوع وجهًا من وجوه الحكمة، حتى يغدو الحيوان بابًا من أبواب معرفة سنن الله في خلقه.

فتارةً يعرفه بالأنعام، وما أودع الله فيها من المنافع، فيقول سبحانه: ﴿ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾ (يس: 72).

 ثم يلفت نظره إلى ما وراء المنفعة الظاهرة، فيقول: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ (سورة النحل: 66)، فيدعوه إلى التأمل في دقائق الصنعة، وكيف يخرج هذا الغذاء الصافي من بين مواد يستقذرها الطبع؛ ليشهد بذلك كمال الحكمة والإحكام.

وتارةً يوجه بصره إلى عالم الطير، فيقول:﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾ (الملك: 19)، فيدعوه إلى التفكر في سر هذا النظام العجيب الذي تمسك به تلك الأجسام في جو السماء، وما أودع الله فيها من الخصائص التي بها تستقيم حركتها.

ثم يرتقي به إلى مرتبة أخرى من مراتب العلاقة بين الإنسان والحيوان، فيقول سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (سورة المائدة: 4).

وهذه الآية من أعجب ما يوقف الإنسان على سر الخلافة؛ فإن الله تعالى نسب تعليم الجوارح إلى تعليم الإنسان، فقال: ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾، فكأن ما أودعه الله في الإنسان من العلم، وما هيأه له من قابلية الخلافة، قد صار سببًا في أن تنقاد له هذه الجوارح، مع ما جبلت عليه من القوة، والحرية، وشدة البأس.

فانظر إلى هذا الطائر الجارح، الذي لا يرى لنفسه إلا فضاء السماء ميدانًا، ولا يعرف إلا التحليق في آفاق الملكوت المشهود، كيف يصير، بعناية الله، عينًا لخليفته على صيده، وساعيًا في تحصيل رزقه، حتى لكأن تلك القوة المتوحشة قد ألبست ثوب الطاعة، وصارت خادمةً للمقصد الذي من أجله خلق الإنسان.

يعرف الكتاب الكريم الإنسانَ بحقيقة الكون، ويكشف له عن نظامه وسننه، ويهديه إلى أنّ هذا الوجود ليس عبثًا ولا اتفاقًا، بل هو قائمٌ على الحكمة والتقدير.

وهنا ينكشف سرٌ بديع من أسرار الاستخلاف؛ فإنّ الوجود، إذا كان كله قائمًا على التسخير، كان كلّ ما فيه متوجهًا إلى خدمة الغاية التي أرادها الله من خلق خليفته. فكأنّ العالم الأعلى قد أظهر هذا المعنى بسجود الملائكة لآدم، وأما عالم الشهادة فيظهره بتسخير ما فيه من القوى والموجودات لهذا الخليفة؛ حتى يخيل إلى المتأمل أن الوجود كله، في سماواته وأرضه، قد انتظم في عبودية أمر الله، وخدمة المقصد الذي أقام الإنسان له، فكأن كل ذرة فيه ساجدة لذلك السر الذي أودعه الله في خليفته، لا لذاته، بل لأنه مظهر لأمر الله، وحامل لأمانته.

ومن هنا يعرف هذا الكتاب الكريم الإنسان بحقيقة هذا الكون، ويكشف له عن نظامه وسننه، ويهديه إلى أنّ هذا الوجود ليس عبثًا ولا اتفاقًا، بل هو قائمٌ على الحكمة والتقدير. وإذا كان إعجاز القرآن في نظمه وبلاغته وائتلاف كلماته، فإن إعجاز هذا الكون في تكامله، ونظامه، واتساق أجزائه.

خلاصة الخلاصة
وما أبدع ما قاله بديع الزمان سعيد النورسي:

«القرآن المعجز البيان، بأمثال قوله تعالى: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر﴾، وقوله: ﴿وسخر لكم ما في الأرض﴾، يشير ببلاغته إلى هذه الإحسانات الخارقة الناشئة من الإيمان… وكل الوقوعات الماضية وغرائبها معجزات صنعة صانع حكيم، تشهد على أن ذلك الصانع قدير على كل الإمكانات المستقبلية وعجائبها؛ إذ هو الخلاق العليم، والعزيز الحكيم.

فسبحان من جعل حديقة أرضه مشهد صنعته، ومظهر قدرته، ومدار حكمته، ومجلى رحمته، ومزرعة جنته، وممر المخلوقات، ومسير الموجودات. فهو مزين الحيوان، ومنقش الطيور، ومثمر الأشجار، ومزهر النباتات؛ كلها آيات دالة على علمه، وخوارق شاهدة على حكمته، وهدايا لجوده، وبراهين على لطفه.»

وهكذا يتبين أنّ القرآن، وهو الكتاب المسطور، لا يكتفي بأن يدعو الإنسان إلى الإيمان بخالقه، بل يفتح له صفحات الكتاب المنظور، حتى يقرأ آيات الله في الأنفس والآفاق، ويشهد في كل موجود أثر الحكمة، وفي كل مخلوق دليل الرحمة، وفي كل نظام برهان الوحدة. فإذا اجتمع للإنسان نور الوحي، وبصيرة التفكر، انكشف له أنّ الكتابين لا يفترقان؛ فهذا يفسّر ذاك، وذاك يشهد لهذا، حتى تلتقي قراءة الوحي بقراءة الكون، فتثمر معرفةً بالله، وقيامًا بوظيفة الخلافة التي خُلق الإنسان لأجلها.


المراجع:


– شرح القيصري على فصوص الحكم طبعة مطبعة مكتب الاعلام الاسلامي تحقيق حسن زادة املي  
– المصدر السابق، الفتوحات المكية  
– عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
– اللمعات تأليف بديع الزمان سعيد النورسي طبعة سوزلر
 

غراس للإنتاج الفكري

مركز غراس للإنتاج الفكر ي هو مؤسسة غير ربحية معنية بتحرير وتناول القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة، تأسست في أكتوبر/تشرين الأول لعام 2023 ، والموافق ربيع الأول 1445 للهجرة.

غراس للإنتاج الفكري

مركز غراس للإنتاج الفكر ي هو مؤسسة غير ربحية معنية بتحرير وتناول القضايا الفكرية والاجتماعية… المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى